ابن الأبار
73
الحلة السيراء
وهي طويلة وجل شعره في استعطاف أبيه المعتمد لطول موجدته عليه والاعتذار في كل حين إليه ومن ذلك قوله سجية ذي الدنيا عداوة ذي الفضل * ورومك نقل الطبع من أعظم الجهل فصبرا على ضيقاتها فلعلها * تفرج يوما والعقود إلى حل ولا تضمرن الثكل إن كنت ذا حجا * فليس لبيبا من يبيت على ثكل سأشكو إلى مشكي فؤادي بعتبه * ومن عجب شكوى الجريح إلى النصل أمعتمد الأملاك دعوة آمل * رضاك فلا ضاقت إلى غيره سبلي ولست وإن أضحي بعيدا بيائس * فإن دموع المزن تهوي إلى سفل لك الخير لم أعلم بأنك منكر * إذا الشمس آذتني فراري إلى الظل فإن كنت ذا ذنب فحسبي عفوكم * وقلبي ما زل الرجال ذوو العقل وكم حقن الأملاك قبلك من دم * وكان لديهم سفكه كجنى النحل يؤرقني ظني بجدي ونقصه * ويرقدني علمي بما لك من فضل لعمري لئن كنت الجدير بزلفة * لديك فهذا الفرع من ذلك الأصل وله من قصيدة مالي أرى ذا السيف عندك عاطلا * وهو المصمم إن سواه تبلدا ما لي حرمت رضاك لي وهو الذي * قد كنت أرهب من زمان أنكدا إني وحقك واجد بين الحشا * من أجل سخطك مثل حز بالمدى إن كان لي ذنب فعفوك واسع * أو إن يكن بغض فقد بان الردى قد كان من حقي لعمرك أن أرى * من بين أبناء الملوك محسدا فأنا الجواد متى أجئ في حلبة * فاتت عيون الناظرين لي المدى